فسلّمت عليه ، فردّ عليّ « 1 » بنهر « 2 » وهو يتصابّ عرقا ، فقلت :
« أصلحك اللّه « 3 » » ، شيخ من أشياخ « 4 » قريش في هذه السّاعة « 5 » على هذه الحال في طلب الدّنيا ! أرأيت لو جاء « 6 » أجلك وأنت على هذه الحال « 7 » ، ما كنت تصنع « 8 » ؟
فقال : لو جاءني الموت وأنا « 9 » على هذه الحال ، جاءني وأنا في طاعة من طاعة « 10 » اللّه عزّ وجلّ ، أكفّ بها نفسي وعيالي عنك وعن النّاس ، وإنّما كنت أخاف أن « 11 »
هامش
( 1 ) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والتهذيب . وفي المطبوع : + « السّلام » .
( 2 ) في نسختي « ط ، بس » وحاشية « جت » والإرشاد : « ببهر » ، وهو بالباء الموحّدة المضمومة تتابع النفس يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو . والنّهر : الزبر ، والزجر ، والانتهار . راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 239 ( نهر ) .
هذا ، وقال المحقّق الفيض عز وجلّ في الوافي : « وإنّما زبره عليه السّلام لما استفرس منه التحذلق والتكايس بالنسبة إليه ، ولأنّ الرجل كان من العامّة ، وممّن يزعم بنفسه أنّه من أهل العلم وليس به » .
وفي مرآة العقول ، ج 19 ، ص 17 : « إمّا للإعياء والنصب ، أو لما علم من سوء حال السائل وسوء إرادته » .
( 3 ) في نسختي « بخ ، بف » وحاشية « بح ، جت » : + « أنت » .
( 4 ) في الوافي : « مشايخ » .
( 5 ) في نسخة « جن » : « الحارّة » .
( 6 ) في نسخ « بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والوافي والبحار : « جاءك » .
( 7 ) في التهذيب : « الحالة » .
( 8 ) في الوسائل والإرشاد : - « ما كنت تصنع » .
( 9 ) في « جد » : « فأنا » .
( 10 ) في التهذيب والإرشاد : « طاعات » .
( 11 ) في نسختي ( ( ط ، جت ) ) - ( ( أن ) ) .