تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
لو « 1 » جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي اللّه . فقلت : صدقت يرحمك « 2 » اللّه ، أردت أن أعظك ، فوعظتني » « 3 » .

الإمام الصادق عليه السّلام يعمل بيده :

وردت أكثر من رواية تؤكد أن الإمام الصادق عليه السّلام كان يزاول الحراثة والفلاحة في الأرض وكان يعمل بيده ويتصبب عرقا من شدة العمل ويعتبر ذلك من طلب الرزق الحلال حتى ولو كان لديه من يكفيه المؤونة وهذا المفهوم يعرضه النص التالي فعن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّي لأعمل في بعض ضياعي « 4 » حتّى أعرق ، وإنّ لي من يكفيني ليعلم اللّه - عزّ وجلّ - أنّي أطلب الرّزق الحلال » « 5 » . . وهذا الجهد الذي يبذله الشرفاء والعظماء والسادة في طلب
هامش
( 1 ) في الوسائل : « لو أن » بدل « أن لو » . ( 2 ) في « ط ، بف » : « رحمك » . ( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 529 الحديث 8371 باب 4 باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 73 ، التهذيب ، ج 6 ، ص 325 ، ح 894 ، معلّقا عن الكليني ، الإرشاد ، ج 2 ، ص 161 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج 17 ، ص 29 ، ح 16805 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 19 ، ح 21872 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 350 ، ح 3 . ( 4 ) الضّياع ، جمع الضّيعة ، وهي العقار ، أي النخل والكرم والأرض ، ما منه معاش الرجل كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 996 ( ضيع ) . ( 5 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 539 الحديث 8385 باب - 4 - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 77 ، الوافي ، ج 17 ، ص 35 ، ح 16819 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 39 ، ح 21925 .