تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وفي الصحيح عن زرارة : عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « لقي رجل أمير المؤمنين عليه السّلام وتحته وسق « 1 » من نوى ، فقال له « 2 » : ما هذا يا أبا الحسن تحتك ؟ فقال : مائة ألف عذق « 3 » إن شاء اللّه » . قال : « فغرسه ، فلم يغادر « 4 » منه نواة واحدة » « 5 » . عن الفضل بن أبي قرّة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « كان أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - يضرب بالمرّ « 6 » ، ويستخرج الأرضين . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يمصّ النّوى « 7 » بفيّه ويغرسه ، فيطلع من ساعته .
هامش
- الوسائل ، ج 17 ، ص 37 ، ح 21918 ؛ وج 23 ، ص 10 ، ح 28987 . ( 1 ) الوسق : ستّون صاعا ، أو حمل بعير . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1566 ( وسق ) . ( 2 ) في « ى » : - « له » . ( 3 ) العذق ، بالفتح : النخلة . بحملها . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1203 ( عذق ) . ( 4 ) المغادرة : الترك . لسان العرب ، ج 5 ، ص 9 ( غدر ) . ( 5 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 9 ، ص : 533 الحديث 8376 باب - 4 - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمّة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق ، وفي الطبع القديم ج 5 ص 74 ، الوافي ، ج 17 ، ص 31 ، ح 16810 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 41 ، ح 21931 ؛ البحار ، ج 41 ، ص 51 ، ح 9 . ( 6 ) المرّ هنا بمعنى المسحاة والذي يعتمل به في أرض الزرع ، وهي ما يقال بالفارسيّة : « بيل » . راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 168 ( مرر ) . ( 7 ) « النّوى » جمع النّواة ، وهي حبّ التمر والزبيب وأشباهه من كلّ شيء . راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 349 ( نوى ) .
التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 382 | الشيخ حسين الراضي العبد الله