فقالوا : هذا رجل بطّال يضحك أهل المدينة .
فقال : قولوا له إنّ للّه يوما يخسر فيه المبطلون « 1 » .
الصفة التاسعة عشر : كونهم علماء :
قال عليه السّلام : « علماء »
وأراد كمال القوّة النظريّة بالعلم النظريّ وهو معرفة الصانع وصفاته . لأن العلم نور يقذفه اللّه في قلب من يشاء بل حياة ، والجهل ظلمة بل موت فلا يتصف هؤلاء إلا بالصفات العالية .
العشرون : كونهم أبرار :
قال عليه السّلام : « أبرار ، أتقياء » والبرّ يعود إلى العفيف لمقابلته الفاجر .
الحادية والعشرون : كونهم أتقياء :
والمراد بالتقوى هاهنا : الخوف من اللّه . وقد مرّ ذكر العفّة والخوف ، وإنّما كرّرها هنا في تعداد صفاتهم بالنهار وذكرها هناك في صفاتهم المطلقة .
روى الكليني بسنده عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر :
عن أبي جعفر « 2 » عليه السّلام ، قال : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق المجلس 39 الحديث 6 ، ورواه الشيخ المفيد في أماليه المجلس 25 الحديث 7 عن الشيخ الصدوق ، بحار الأنوار ج : 46 ص : 68 رقم 39 .
( 2 ) في نسختي « بخ ، بف » وحاشية نسخة « جن » : « أبي عبد اللّه » .