تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
براجين ؛ إنّ « 1 » من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف من شيء « 2 » هرب منه » « 3 » . ويبدو أن الخطاب كان للشيعة وإن لم يصرح باسمهم حيث كان الأئمة عليهم السّلام يهتمون بتربية شيعتهم تربية روحية وحثهم على الورع والتقوى والارتباط باللّه سبحانه في جميع الحالات ، والشاهد على ذلك أن هذه الرواية رواها شخص آخر وصرح بالمقصود من هؤلاء القوم قال الكليني : ورواه عليّ بن محمّد رفعه ، قال : قلت « 4 » لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ قوما من مواليك يلمّون بالمعاصي ، ويقولون : نرجو ؟ فقال : « كذبوا ليسوا لنا بموال ، أولئك قوم « 5 » ترجّحت بهم « 6 »
هامش
- الكاذبة ، وبعبارة أخرى : يميلون عن الحقّ بسبب الأمانيّ ، أو فيها ، أو عليها باعتبار أنّها تميل بهم ، كما تميل الأرجوحة بمن فيها ، أو عليها . فكأنّه عليه السّلام شبّه أمانيّهم بأرجوحة يركبه الصبيان ، يتحرّك بأدنى نسيم وحركة ، فكذا هؤلاء يميلون بسبب الأمانيّ من الخوف إلى الرجاء بأدنى وهم . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 198 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 446 ( رجح ) ؛ شرح المازندراني ، ج 8 ، ص 209 ؛ الوافي ، ج 4 ، ص 289 . ( 1 ) في نسخ « د ، ز ، ص ، ف » والوسائل : - / « إنّ » . ( 2 ) في نسخة « بر » : « شيئا » بدل « من شيء » . ( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 177 رقم 1603 وفي الطبع القديم ج 2 ص 68 ، تحف العقول ، ص 362 الوافي ، ج 4 ، ص 288 ، ح 1960 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 216 ، ح 20312 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 357 ، ح 4 . ( 4 ) في نسخة « ص » : « قال » . ( 5 ) في نسخة « ب » : « أقوام » . ( 6 ) في « ز » : « لهم » .