حال الإمام الحسين عليه السّلام
1 - خوفه من اللّه :
قيل له : ما أعظم خوفك من ربك ؟
فقال : ( لا يأمن يوم القيامة إلا من خاف اللّه تعالى في الدنيا ) « 1 »
لقد كان اللّه تعالى نصب عينيه في جميع حالاته ، فلم يقم بأي عمل من أعمال الخير إلّا لوجه اللّه تعالى .
2 - صلاته وصومه :
كان الإمام في معظم أوقاته مشغولا بالصلاة والصوم « 2 » .
وقد حدّث ولده الإمام زين العابدين عليه السّلام عن كثرة صلاته ، وأنّه كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة « 3 » ، وأكّد ذلك ابن الزبير حينما علم بقتله فقال :
« أما واللّه لقد قتلوه ، طويلا بالليل قيامه ، كثيرا في النهار صومه » « 4 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 3 ص 206 ، بحار الأنوار ج 44 ص 192 .
( 2 ) تهذيب الأسماء : ج 1 ص 163 . خطط المقريزي : ج 1 ص 173 .
( 3 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 19 . تاريخ ابن الوردي : ج 1 ص 173 ، ( المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ) ( ج 1 ، ص 191 ط مصر ) ( الصواعق المحرقة ) لابن حجر الهيثمي ( ص 198 ط الميمنية بمصر ) .
( 4 ) تاريخ الطبري : ج 4 ص 364 وفي طبع آخر ج 6 ص 273 ، والكامل لابن الأثير ج 4 ص 99 ، والبداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 231 .