تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى ودورها في حل مشاكل الفرد والمجتمع — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لم يخف اللّه عزّ وجلّ أخافه اللّه من كلّ شيء « 1 » . وروى هذا الحديث الشيخ الطوسي في أماليه بسندين : أ - بسنده عن إبراهيم بن مهزيار عن جعفر بن بشير عن سيف عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أخرجه اللّه من ذلّ المعاصي إلى عزّ التّقوى أغناه اللّه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر ، ومن خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء « 2 » . ب - بسنده عن محمّد بن عيسى الكنديّ عن الصّادق عليه السّلام قال من أخرجه اللّه من ذلّ المعصية إلى عزّ التّقوى أغناه اللّه بلا مال وأعزّه بلا عشيرة وآنسه بلا بشر ومن خاف اللّه عزّ وجلّ أخاف اللّه منه كلّ شيء ومن لم يخف اللّه عزّ وجلّ أخافه اللّه من كلّ شيء « 3 » . وفي نسخة الأمالي : قال حدثنا محمد بن عيسى الكندي ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، قال جاء أعرابي إلى رسول اللّه عليهما السّلام فقال : يا محمد ، أخبرني بعمل يحبني اللّه عليه . قال : يا أعرابي ازهد في الدنيا يحبك اللّه عز وجلّ ، وازهد في ما في أيدي الناس يحبك الناس . قال : قال جعفر بن محمد عليهما السّلام من أخرجه اللّه ( تعالى ) من ذلّ المعصية إلى عزّ التقوى أغناه اللّه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج : 4 ص : 410 رقم 5890 ، وسائل الشيعة ج : 15 ص : 241 رقم 20387 ، مستطرفات السرائر ص : 593 ، وفي بحار الأنوار ج : 75 ص : 270 عن مستطرفات السرائر لابن إدريس ، مجموعة ورام ج : 2 ص : 90 . ( 2 ) بحار الأنوار ج : 66 ص : 406 ح 114 . ( 3 ) بحار الأنوار ج : 67 ص : 289 رقم 22 .