نقل اللّه - عزّ وجلّ - عبدا من ذلّ المعاصي إلى عزّ التّقوى إلّا أغناه « 1 » من غير مال ، وأعزّه من غير عشيرة ، وآنسه من غير بشر « 2 » » « 3 » .
وفي كنز الكراجكيّ ، روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : خصلة من لزمها أطاعته الدّنيا والآخرة وربح الفوز بالجنّة قيل : وما هي يا رسول اللّه ؟ قال التّقوى من أراد أن يكون أعزّ النّاس فليتّق اللّه عزّ وجلّ ثمّ تلا
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ( 2 ) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 4 » .
4 - التقي من خاف اللّه وحينئذ أخاف اللّه منه كلّ شيء :
قال الصدوق : روى الحسن بن محبوب عن الهيثم بن واقد قال :
سمعت الصّادق جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : من أخرجه اللّه عزّ وجلّ من ذلّ المعاصي إلى عزّ التّقوى ، أغناه اللّه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف اللّه عزّ وجلّ أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن
هامش
( 1 ) في نسخ « ص ، ف ، ه » : + / « اللّه » .
( 2 ) في حاشية نسخة « ف » : « إنسان » .
( 3 ) الكافي ( الطبعة الحديثة ) ، ج 3 ، ص : 194 رقم 1627 باب 36 وفي الطبع القديم ج 2 ص 76 ، الفقيه ، ج 4 ، ص 410 ، ح 5890 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 721 ، المجلس 43 ، ح 5 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وفيه ، ص 140 ، المجلس 5 ، ح 41 ؛ وص 201 ، المجلس 7 ، ح 46 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله وآخره . تحف العقول ، ص 57 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 308 ، ح 1989 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 241 ، ح 20385 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 282 ، ح 1 .
( 4 ) بحار الأنوار ج : 67 ، ص 285 ، ح 7 وج : 74 ، ص : 171 ، وكنز الفوائد للكراجكي ج : 2 ص : 10 ، ومجموعة ورام ج : 2 ص : 117 .