11 - التقوى علاج للأمراض الجسدية .
12 - التقوى حصن منيع عن الانحرافات العقائدية .
13 - التقوى علاج للانحراف الأخلاقي .
14 - التقوى أمان من الخوف .
15 - التقوى تبعد عن الشدائد .
16 - التقوى تذيق الإنسان حلاوة الحياة .
17 - التقوى تخفف التعب والنصب .
هذه الآثار العديدة قد أشار إليها أمير المؤمنين عليه السّلام في - نهج البلاغة - بقوله :
( فإنّ تقوى اللّه دواء داء قلوبكم « 1 » ، وبصر عمى أفئدتكم « 2 » ، وشفاء مرض أجسادكم « 3 » وصلاح فساد صدوركم « 4 » ،
هامش
( 1 ) وداء القلب الرّذائل ، فإذا اتّقى الإنسان ذهبت الرذيلة عن قلبه ، لأنها منهية للّه سبحانه فيتركها الإنسان حسب تقواه ، وهي كونها دواء داء قلوبكم ، وقد عرفت كونها دواء لأدواء الرذائل النفسانيّة الموبقة . توضيح نهج البلاغة ، وشرح ابن ميثم .
( 2 ) جمع فؤاد ، وهو القلب ، فإنّ القلب غير المتّقي أعمى لا يبصر العواقب ، فإذا اتّقى الإنسان أبصر قلبه حقائق الأمور وعواقبها . توضيح . وبصر عمى أفئدتكم : أي أبصار أفئدتكم من عمى الجهل . ابن ميثم .
( 3 ) وذلك أنّ التقوى تستلزم قلّة الأكل والشرب واستعمالهما بقدر الحاجة كما قال في صفات المتّقين : منزورا أكله . وقد علمت ما تحدث البطنة من الأمراض البدنيّة ، ولذلك قال عليه السّلام : المعدة بيت الأدواء . ابن ميثم . فإن الأمراض غالبا ولائد المحرّمات وما أشبه ، فإذا اتقى الإنسان شفى جسمه - ولذا يكون الطابع العام للمجتمع المتدين الصحة ، وللمجتمع غير المتدين المرض - توضيح .
( 4 ) وصلاح فساد صدوركم : أي من الغلّ والحسد والخبث والنيّات المخالفة لأوامر اللّه . فإنّ التقوى تستلزم نفى ذلك كلّه . وصلاح الصدور منه لأنّ مبادئ تلك الشرور كلّها محبّة الدنيا وباطلها ، والمتّقون بمعزل عن ذلك .