أولاد النبي صلّى اللّه عليه وآله
« 1 »
النبي وابنته وفاطمة صلوات اللّه عليهما
فاطمة البنت التي ولدت في لهيب الجهاد المرير للنبي صلّى اللّه عليه وآله في مكّة ، والتي أعانت أباها وواسته في شعب أبي طالب ، كانت فتاة عمرها حوالي 7 - 8 سنوات أو أقل أو أكثر بعدة سنوات ( حسب اختلاف الروايات ) ، ومع ذلك تحمّلت تلك الظروف ، من الّذي يرفع عن وجهها غبار الهمّ في تلك الظروف حيث توفّيت السيدة خديجة وأبو طالب عليهما السّلام والنبي صلّى اللّه عليه وآله لوحده بلا مواس ، والجميع كانوا يلوذون به ؟ فلا خديجة ولا أبو طالب ، في تلك الظروف الصعبة ، وفي ذلك الجوع والعطش والبرد والحر الذي استمرّ ثلاث سنوات في شعب أبي طالب ( وهي من الفترات الصعبة في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله حيث كان يعيش عدد من المسلمين في شقّ جبل وهم في حالة إبعاد
هامش
( 1 ) روى الحسين بن حمدان الخصيبي عن عبد اللّه بن محمد الأهوازي قال : حدثني محمد بن سنان الزاهري عن أبي بصير ، وهو القاسم الأسدي - لا الثقفي - عن أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام قال : قال ولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من خديجة ابنة خويلد عليها السّلام القاسم ، وبه يكنى ، وعبد اللّه ، والطاهر ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وكان اسمها آمنة ، وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وإبراهيم من مارية القبطية ، وكانت أمة أهداها المقوقس ملك الإسكندرية . فأما رقية : فزوجت من عتبة بن أبي لهب ، فمات عنها ، فزوجت لعثمان بن عفان .
وأما زينب : فزوجت من أبي العاص بن الربيع ، فولدت منه بنتا سماها امامة ، فتزوج بها أمير المؤمنين بعد وفاة فاطمة عليها السّلام .
وأما أم كلثوم : فإنها لم تتزوج بزوج ، وماتت قبل وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . الهداية الكبرى ، الحسين بن حمدان الخصيبي : 39 .