تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الأخلاق ورذائلها — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
والشخص الذي يعاديك ويخاصمك وينازعك تعامل معه بالعدل والإنصاف . والشخص الذي يسيء إليك عامله بالإحسان . والشخص الذي يظلمك اعف عنه . وبعبارة عامة وشاملة كل من تعامل معك بالسوء ليكن تعاملك معه بالإحسان . وكل هذه الموارد هي في الحقيقة مصاديق لكلمة « يزكّيهم » في قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
« 1 » . واليوم فإنّ عمدة ابتلاءات الناس ناشئة من عدم تعلّمهم لهذه المفاهيم الأخلاقية العالية ، وجهلهم بأن الإنسان ليس فقط عليه أن لا يعتدي على الآخرين فضلا عن مقابلة إساءته بالإحسان إليه « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الجمعة : 2 . ( 2 ) كلمات مضيئة : 25 .