العشرة
حسن المعاشرة
ومن حكم أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال : صلاح حال التعايش والتعاشر ملؤ مكيال ، ثلثاه فطنة وثلثه تغافل » « 1 » .
في نظرة الإسلام للمجتمع أن الواجب على أفراد المجتمع أن يعيشوا معا في سلم وصلح وصفاء ومحبّة وهدوء وطمأنينة .
ولأجل الوصول إلى هذا الهدف من المناسب واللائق للناس في معاشرتهم معا ، وكذلك بالنسبة لربّ العائلة مع أفراد عائلته ومدير المؤسسة أو الدائرة مع سائر الموظفين لديه أن يراعي هذين الأمرين :
1 - أن يكون فطنا ذكيّا وملتفتا إلى أعمالهم التي يقومون بها ويراقبها بدقة بحيث لا يخفى عليه شيء منها .
2 - وفي نفس الوقت الذي يكون فيه فطنا وواعيا ، أن يكون في الموارد التي يشتبهون فيها ويتعثّرون متغافلا عن زلّاتهم هذه ويغض النظر عنها . وذلك لأنه إذا أراد أن يحاسبهم على كل تعثّر واشتباه منهم فإنّ هذا سيؤدي إلى مرارة العيش وعدم التحمّل في التعايش معا .
هامش
( 1 ) . تحف العقول ، صفحة : 359 .