البرزخ ثمّ في الحشر الأكبر من الميزان وتطاير الكتب ، ثمّ عند الصراط المستقيم ثمّ الحوض ، ثمّ آخر هذه المواقف هو الموقف المرتبط بالجحيم ونار جهنّم .
وأمّا الآثار المترتّبة على الذنوب في النشأة الدنيا فهي على قسمين فردية واجتماعية . أمّا الآثار الفردية للذنوب
* قال تعالى :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
« 1 » وقوله :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
يقابل قوله في الآية السابقة :
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى
« 2 » وكان مقتضى المقابلة أن يقال : ومن لم يتّبع هداي ، وإنّما عدل عنه إلى ذكر الإعراض عن الذكر ليشير به إلى علّة الحكم ، لأنّ نسيانه تعالى والإعراض عن ذكره هو السبب لضنك العيش والعمى يوم القيامة ، وليكون توطئة لما سيذكر من نسيانه تعالى يوم القيامة من نسيه في الدنيا ؛ قال :
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى * قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى
« 3 » .
* وقال تعالى :
بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 4 » قال
هامش
( 1 ) طه : 124 .
( 2 ) طه : 123 .
( 3 ) طه : 124 - 126 .
( 4 ) المطففين : 14 .