لا شفيع أنجح من التوبة
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا شفيع أنجح من التوبة » « 1 » .
توضيح ذلك : ذكرنا في كتاب « الشفاعة » أنّ الشفاعة تنقسم إلى تكوينية وتشريعية ، ولكلّ منهما شفعاء . وإنّ شفعاء الشفاعة التشريعية على قسمين ، ولكي يتّضح السبب في ذلك لا بدّ من الوقوف على مقدّمة حاصلها ، أنّ القرآن الكريم والروايات الواردة عن النبي الأكرم وأهل بيته عليهم الصلاة والسّلام ، ذكرت للذنوب والمعاصي آثارا مترتّبة عليها في الدنيا والآخرة .
الآثار المترتّبة على الذنوب
أمّا الآثار المترتّبة عليها في النشأة الأخرى فهو العقاب الإلهي بما له من درجات مختلفة وفي مواقف متعدّدة من الاحتضار إلى
هامش
( 1 ) شرح العالم الربّاني كمال الدين ميثم بن علي البحراني على المئة كلمة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ويليه شرحان على تلك الكلمات بعينها : ص 199 الكلمة 39 ، منشورات جماعة المدرّسين في الحوزة العلمية بقم المقدّسة .