الفعّالة وجدّ في العزيمة والسعي ما لم تخسر صفقته في متجر الحياة ، وإذا بدا له ما يخسر عمله ويخيب سعيه ويبطل أمنيته استولى عليه اليأس وانسلّت به أركان عمله ، وربما انصرف بوجهه عن مسيره آيسا من النجاح خائبا من الفوز والفلاح ، والتوبة هي الدواء الوحيد الذي يعالج داءه ويحيي به قلبه وقد أشرف على الهلكة والردى .
التوبة — صفحة 28
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٨