ب . للاستكمال كما قال اللّه تعالى :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً
[ الإنسان : 2 ] .
ج . للوصول إلى لقاء الباري كما قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
[ الانشقاق : 6 ] .
د . لفيض الرحمة الإلهية عليه كما قال اللّه تعالى :
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
[ هود : 119 ] .
ه . للوصول إلى مقام القرب الإلهي كما قال اللّه تعالى :
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
[ الواقعة : 8 - 11 ] .
نعم إن أهل المعرفة يعتقدون أن الهدف من جميع الطاعات والعبادات سواء كانت طاعات بدنية أو قلبية ظاهرية أو باطنية إنما هي الوصول إلى مقام القرب الإلهي .
ولكن هل سعينا إلى تحقيق ما خلقنا من أجله ؟
وإذا كان الجواب كلا
فهلا سعينا إلى تحقيقه قبل فوات الأوان ؟ ؟ !
2 . التفكر في خلق اللّه
إن الإنسان مفطور على حب الجمال وبمجرد أن يدركه ويعيه ينجذب إليه ويميل إليه ويحبه ويعشقه ، ولهذا فما يعشق الإنسان شيئا إلا لأنه يجد فيه ولو من جهة من جهاته مسحة جمال وحيث أن اللّه تعالى جماله مطلق بل هو الجمال كما جاء في دعاء السحر :