السبيل إلى اليقظة
ما السبيل الذي ينبغي عليك أيها الإنسان أن تسلكه لتصل إلى اليقظة المعنوية ؟
وأي سبيل عليك أن تتبع لتستيقظ من غفلتك وتمتثل لرضى ربك لما فيه نجاة نفسك ؟
نعم . . إن السبيل لا يكون إلا بالتفكر ثم التفكر ، أولم يأمرنا اللّه سبحانه وتعالى به ، إذ قال :
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ
[ الروم : 8 ] .
نعم . . لقد دعانا اللّه تعالى إلى التفكر !
ولكن هل لبينا النداء ؟ !
وهل تفكرنا - على الأقل - في مصير أنفسنا ؟
لقد أوصانا اللّه تعالى بالتفكر لأن التفكر وبحسب بعض الروايات قد ذكر تحت عنوان أفضل عبادة وهو مفتاح المعرفة وحياة قلب البصير وطريق للعلم والعمل .
ومن عظيم شأن التفكر أيضا أنه قد عدّ في بعض الروايات خيرا