إمّا حب اللّه وإمّا حب الدنيا
أمّا حب اللّه وحب الدنيا معا فلا يجتمعان في قلب واحد !
فلنمتحن قلوبنا !
لنرى هل تعيش حب اللّه سبحانه وتعالى ؟ !
أو تعيش حب الدنيا ؟ !
فإن كانت تعيش حب اللّه ، زدنا ذلك تعميقا وترسيخا
وإن كانت - نعوذ باللّه - تعيش حب الدنيا
حاولنا أن نتخلص من هذا الداء الوبيل والمرض المهلك « 1 » .
« إلهي . . . واخرج حب الدنيا من قلوبنا كما فعلت بالصالحين من صفوتك والأبرار من خاصتك برحمتك يا ارحم الراحمين » « 2 » .
وفي الختام
ما ذا لو خاطبنا اللّه ربنا يوم القيامة قائلا : « عبدي ما أنصفتني ، أذكرك وتنسى ذكري ، وأدعوك إلى عبادتي وتذهب إلى غيري ، وأرزقك من خزائني وآمرك لتتصدّق لوجهي فلا تطيعني ، وأفتح عليك أبواب الرزق ، وأستقرضك من مالي فتجبهني وأذهب عنك البلاء وأنت معتكف على فعل الخطايا .
يا ابن آدم ، ما يكون جوابك لي غدا إذا أجبتني ؟ ! » « 3 » .
هامش
( 1 ) مقطع من « حب الدنيا » للشهيد الصدر ، م . س ، ص 163 .
( 2 ) من مناجاة الزاهدين .
( 3 ) كلمة اللّه ، م . س ، ص 345 .