تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
فقال الإمام الحسين عليه السّلام : « يا بن سعد أتقاتلني ؟ ! أما تتقي اللّه الذي إليه معادك ؟ فأنا ابن من قد علمت ! ألا تكون معي وتدع هؤلاء ، فإنّه أقرب إلى اللّه تعالى ؟ قال عمر : أخاف أن تهدم داري فقال الحسين عليه السّلام : أنا أبنيها لك فقال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي قال عليه السّلام : أنا أخلف عليك خيرا منها من مالي بالحجاز - ويروى أنّه قال لعمر : أعطيك ( البغيبغة ) وكانت [ أرضا ] عظيمة فيها نخل وزرع كثير - » . فقال ابن سعد : إن لي بالكوفة عيالا وأخاف عليهم من ابن زياد القتل . وهنا نلاحظ سيطرة حب الدنيا على قلب ابن سعد حتى صار كل فكره ومنطقه المال والضياع والبيت والعيال . . .
فو اللّه ما أدري وإني لواقف * أفكر في أمري على خطرين أأترك ملك الري والري منيتي * أم ارجع مأثوما بقتل حسين ففي مثله النار التي ليس دونها * حجاب وملك الري قرة عيني « 1 »
ولمّا يئس الإمام الحسين عليه السّلام منه قام وهو يقول : ما لك
هامش
( 1 ) م . س ، مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 248 .