« اللهم إني كلما قلت قد تهيأت وتعبأت وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك
ألقيت علي نعاسا إذا أنا صليت وسلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيتك
ما لي كلما قلت قد صلحت سريرتي وقرب من مجالس التوابين مجلسي
عرضت لي بلية أزالت قدمي وحالت بيني وبين خدمتك
سيدي لعلك عن بابك طردتني وعن خدمتك نحيتني
أو لعلك رأيتني مستخفا بحقك فأقصيتني
أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني
أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني
أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني
أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني
أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني
أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتني
أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني
أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني
أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني » .
مداد الروح — صفحة 226
مساهمون: الشيخ محمد عبد الله الحمود
ص٢٢٦