تفكر قليلا ثم أجب ؟ !
ما ذا لو وقفنا بين يدي اللّه عز وّ جل وعاتبنا قائلا :
يا ابن آدم !
إنّي أنا اللّه ربّك وربّ العالمين وأنت عبدي ، فاعبدني وكن من الشّاكرين . .
تأمّل عظيم فضلي عليك ، واذكر جميل صنعي إليك
أجل طرفك في أرجاء الكون الفسيح ، وأدر لحاظك في رحب الفضاء الواسع ثمّ تفكّر :
لأيّ شيء بنيت السّماء سقفا ؟
ولم هيّأت الأرض وجعلتها مهدا ؟
ولم أرسيت الجبال أوتادا وأجريت الأنهار وغرست الأشجار ورتبت الليل والنّهار ؟
لأيّ شيء خلقت كلّ هذا الخلق البديع ؟
خلقته لأجلك . .
وسخّرته لخدمتك . .
فهل أتعبتك في بنائه وإنشائه ؟
وهل كنت تقدر عليه أصلا ؟
يا ابن آدم !