تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مداد الروح — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قلت : نعم قال : ما تصنع ها هنا ؟ ! قلت : كنت معك منذ دخولك الروضة المقدسة وإلى الآن وأقسم عليك بحق صاحب القبر أن تخبرني بما جرى عليك من البداية إلى النهاية ؟ قال : أخبرك بشرط أن لا تخبر به أحدا ما دمت حيا ، فوافقت على الشرط فقال : كنت أتفكر في بعض المسائل الفقهية الغامضة فقررت أن أحضر عند مرقد الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام لأسأله عنها فلمّا وصلت إلى باب الروضة انفتح لي باب بغير مفتاح فدخلت الروضة وسألت اللّه تعالى أن يجيبني مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام عن تلك المسائل فسمعت صوتا من القبر : أن ائت مسجد الكوفة وسل من القائم فإنه إمام زمانك . فأتيت المسجد عند المحراب وسألت الإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه عنها فأجابني عن ذلك وها أنا راجع إلى بيتي « 1 » .

القصة الثانية

نقل السيد محمد كاظم القزويني رحمه اللّه « 2 » أن السيد مهدي بحر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، م . س ، ج 52 ص 175 ( 2 ) عالم جليل ، وخطيب بارع ، له مؤلفات عديدة منها : علي من المهد إلى اللحد ، فاطمة من المهد إلى اللحد ، توفي سنة 1415 ه