« بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي من أراد اللّه بدأ بكم ومن وحّده قبل عنكم ومن قصده توجه بكم مواليّ لا أحصي ثناءكم ولا أبلغ من المدح كنهكم ومن الوصف قدركم وأنتم نور الأخيار وهداة الأبرار وحجج الجبار بكم فتح اللّه وبكم يختم وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبكم ينفّس الهمّ ويكشف الضر . . .
طأطأ كل شريف لشرفكم وبخع ( أقر وأذعن ) كل متكبر لطاعتكم وخضع كل جبار لفضلكم وذلّ كل شيء لكم وأشرقت الأرض بنوركم وفاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمن » « 1 » .
فكيف بعد هذا نستخف بنظرهم إلينا وخاصة صاحب العصر والزمان عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف الحاضر بيننا الذي يرانا ويراقب أعمالنا ويؤّمن على دعائنا « إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء ( الشدة ) واصطلمكم ( استأصلكم ) الأعداء » « 2 » .
توصية من الإمام الخميني قدس سره
« اعلموا أن إمام العصر عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف معكم حاضر وناظر وشاهد على جميع أعمالكم ، يعرف النوايا التي في
هامش
( 1 ) من الزيارة الجامعة
( 2 ) تهذيب الأحكام ، الطوسي ، محمد بن الحسن ، لا ط ، طهران ، دار الكتب الإسلامية ، 1390 ه ، ج 1 ، ص 38 .