1 -
. . . وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 1 » .
2 -
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
« 2 » .
3 -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
« 3 » .
4 -
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
« 4 » .
5 -
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
« 5 » .
6 -
. . . وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ *
« 6 » .
وهذه القوى الثلاث : أعني أوّلا الضمير أو الوجدان ، وثانيا الفطرة ، وثالثا القلب أو الفؤاد ، هي خير أدوات لهداية البشر
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً . . .
« 7 » .
ووظيفتنا تجاه هذه النعم القيّمة والتي تصلح أن تكون خير محفّز للخيرات والفضائل والحسنات والكمالات ، هي جلاؤها وصقلها ، وتقويتها ، ونفض الغبار عنها .
وإن شئت توضيحا أكثر من ذلك قلنا : إنّ الضمير المودع من قبل اللّه سبحانه
هامش
( 1 ) السورة 16 ، النحل ، الآية : 78 .
( 2 ) السورة 22 ، الحج ، الآية : 46 .
( 3 ) السورة 50 ، ق ، الآية : 37 .
( 4 ) السورة 7 ، الأعراف ، الآية : 179 .
( 5 ) السورة 23 ، المؤمنون ، الآية : 78 .
( 6 ) السورة 32 ، السجدة ، الآية : 90 ، والسورة 67 ، الملك ، الآية : 23 .
( 7 ) السورة 2 ، البقرة ، الآية : 138 .