12 - المربّي :
ومن الأمور الهامّة المؤثّرة في تزكية النفس وتربيتها ، تسليم الشخص نفسه بيد مربّ يكون أعلى مستوى بدرجات رفيعة من المربّى . وهذا من قبيل ما مضى في المحفّز الثاني : من اتّخاذ القدوة ، بفرق : أنّ النظر في المحفّز الثاني - وهو القدوة - كان إلى ممثّليّته للصفات الحسنة والمثل العليا بالاقتداء بأوصافه وأعماله ونواياه وأهدافه ، والنظر في هذا المحفّز يكون إلى الرجوع إليه والاسترشاد به ، وقبول نصائحه وإرشاداته .
13 - الضمير أو الوجدان أو الفطرة :
قال اللّه تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
« 1 » .
وقال عزّ من قائل :
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
« 2 » .
وقال عزّ وجلّ :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 3 » .
وقال عزّ اسمه :
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
« 4 » .
وقال جلّ وعلا :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها . . .
« 5 » .
وقال - أيضا - في كتابه :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ
هامش
( 1 ) السورة 91 ، الشمس ، الآيتان : 7 - 8 .
( 2 ) السورة 90 ، البلد ، الآية : 10 .
( 3 ) السورة 76 ، الإنسان ، الآية : 3 .
( 4 ) السورة 75 ، القيامة ، الآية : 2 .
( 5 ) السورة 30 ، الروم ، الآية : 30 .