وينصّرانه » « 1 » .
وهناك قوّة ثالثة في النفس قريبة من الأوليين ، وهي : مركز الاطمئنان والسكون والارتياح تارة ، والاضطراب أو الرعب أخرى . ويمكن تسميتها بالقلب أو الفؤاد ، وقد يقصد بهما مركز الإدراك المرتبط بالضمير أو الفطرة .
ولعلّ المعنى الأوّل هو المقصود بمثل قوله تعالى :
1 -
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » .
2 -
. . . قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . . .
« 3 » .
3 -
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً . . .
« 4 » .
4 -
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . . .
« 5 » .
5 -
. . . سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ . . .
« 6 » .
ولعلّه المقصود بالنفس المطمئنّة في قوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي
« 7 » .
ولعلّ المعنى الثاني هو المقصود بمثل قوله تعالى :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 3 / 281 .
( 2 ) السورة 28 ، القصص ، الآية : 10 .
( 3 ) السورة 2 ، البقرة ، الآية : 260 .
( 4 ) السورة 3 ، آل عمران ، الآية : 151 .
( 5 ) السورة 13 ، الرعد ، الآية : 28 .
( 6 ) السورة 8 ، الأنفال ، الآية : 12 .
( 7 ) السورة 89 ، الفجر ، الآيات : 27 - 30 .