در كمين من زمان تندرو * عاجز از تدبير كأرش رأى من
بىخبر از سرنوشت خويشتن * زندگى شد خواب وحشتناى من
اى زمان اى سود من از تو زيان * اى محال از گردشت ابقاى من
اين تو واين سير برقافزاى تو * وين من ووين رنج جانافزاى من
ولنعم ما قيل :
ألا يا أيّها القمر المضيء * إلى كم تذهبنّ وكم تجيء
ذهبت وفي ذهابك قصر عمري * رجعت وفي رجوعك لا يجيء
من أين نبدأ ؟
كنت أتمنّى أن يكون بدء عملنا من ما فوق الصفر ؛ لأنّه قد مضى من عمرنا عدد من السنين إن قليلا أو كثيرا ، فالمفروض أنّنا قد طوينا مساحة من الطريق ، فليست بداية عملنا الآن من الصفر .
ولئن تنازلنا عن ذلك فإنّني كنت أتمنّى أن يكون بدء عملنا من الصفر ، ومن صفحة بيضاء خالية عن الذنوب وعن الكمالات العرفانيّة .
ولكن الذي يحرق القلب ويدمي الفؤاد ويبكي العين أن بدء عملنا في الأعمّ الأغلب لا بدّ أن يكون من تحت الصفر ، أي : يجب علينا أن نبدأ بغسل الصفحة السوداء في قلوبنا بماء التوبة ؛ لأنّنا تنزّلنا وتدهورنا عن حدّ الاعتدال الفطري بسبب المعاصي والذنوب ، فالآن يجب علينا أن نبدأ بإزالة ما هو ضدّ الكمال لا بصعود مدارج الكمال من أرض معتدلة وقلب صاف ، ولكنّ الذي يسلّينا عن هذه المصيبة أنّنا لسنا وحدنا هكذا نمشي في الطريق ، بل يمشي أمامنا في طريق التوبة المعصومون ، وأنا أفهم أنّ هذا الكلام الذي قلته ليس منطقيّا ؛ لأنّ توبتهم عليهم السّلام تختلف سنخا عن توبتنا ؛ لأنّ ذنوبهم تختلف سنخا عن ذنوبنا ؛ وذلك بدليل العصمة ، ولكن نبرّد أنفسنا بمجرد التشارك في الاسم ، ونقول : يا ربّنا كيف لا تقبل