وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« مَنْ واسى الفقير وانصفَ الناس من نفسه فذلك المؤمن حقاً » « 1 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين :
« الانفاق من الاقتار ، وانصاف الناس من نفسك ، وبذلُ العلم للمتعلِّم » « 2 » .
وقال رجلٌ لرسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« علمني عملًا لا يحال بينه وبين الجنة قال : لا تغضب ، ولا تسأل الناس شيئاً ، وارض للناس ما ترضى لنفسك » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« الا إنّه مَنْ يُنصف الناس من نفسه لم يزده اللَّه الّا عزّاً » « 4 » .
ما أجملها من حياةٍ واحلاها حين يتوسم الزوج الانصاف إزاء زوجته ، والزوجة إزاء زوجها ، وكلاهما حيال أولادهما ، والأولاد حيال أبويهم ، ويحبُّ كلٌّ منهم للآخر ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لها .
فلا تكن الراحة من نصيب رب الأسرة وأولاده فيما تتحمل الام أعباء البيت ومشاقه ، أو يشقى الأبوان فيما يصب الأولاد همهم على الأكل والنوم فقط بل يمنّون على أبويهم كذلك ، على الجميع ان يُنصف بعضهم البعض ويخدمه ويعدل بحقه ، وان يعين بعضهم بعضاً في انجاز اعمال البيت كي يتوفر جانبٌ من سعادتهم وينجون من الشقاء .
هامش
( 1 ) - البحار : 72 / 25 - 28 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - البحار : ج 96 / 150 ح 2 ، وج 86 / 78 ح 1 .
( 4 ) - البحار : 72 / 33 .