السعادة والشقاء
ان السعادة والشقاء يمثّلان افرازاً لافعال الانسان وأخلاقه وعقائده ، فالعقائد السليمة والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة تورث السعادة ، أما العقائد الخاطئة والأخلاق القبيحة والأعمال الطالحة فهي تورث الشقاء .
والسعادة تعني حسن الحظ في الدنيا والآخرة ، أما الشقاء فهو يعني التعاسة وسوء الحظ في الدنيا والآخرة .
والسعادة مصداقها رضوان اللَّه وجنان الخلد ، أما الشقاء فمصداقه غضب اللَّه والخلود في العذاب الأليم .
ومن الحري بالأسر المسلمة المؤمنة الاهتمام بهاتين المفردتين ، أي السعادة والشقاء ، فعلى الزوجين العمل منذ بداية حياتهما الزوجية على توفير أسباب السعادة والتخلص من عوامل الشقاء وذلك من خلال إعانة بعضهما البعض كي تصفو لهما أجواء الدار وتصبح بيئة صالحة لأولادهما .
على الأسرة العمل منذ انطلاق الحياة الزوجية على توفير دواعي بلوغ رضى الحق تعالى ودخول جنانه من خلال التحلّي بالايمان والقيام بصالح الأعمال والتزام الأخلاق .
وقد جرى التطرق إلى السعادة والشقاء في آيات الكتاب العزيز والأحاديث وجرى بيان أسبابهما بالتفصيل وجرى تحذير الناس جميعاً من أن يحرموا أنفسهم السعادة ويوقعوها في الشقاء .