على الأسر ان تقيم محافل عقد القران والزفاف بطريقةٍ تخلوا من كل دواعي الافساد بالنسبة للأطفال واليافعين والشباب وما يعد مشجعاً ومرغباً نحو المعاصي والرذائل ، ومن ثم ليتسنى للمؤمنين رجالًا ونساءً الذين وجهت إليهم الدعوة المشاركة وهم مطمئنون مرتاحوا البال .
فالمحفل الذي يقام على ضوء الضوابط الاسلامية وتُراعى فيه الحدود الإلهية يعتبر درساً للشباب ومهبطاً تنهال عليه الرحمة الإلهية .
آداب الزفاف
ثمة آداب ينبغي اتباعها في الزفاف جرى بيانها من خلال آيات القرآن الكريم والروايات ، ومراعاتها تصب في مصلحة العريسين وذريتهما .
وهنا نسترعي انتباهكم إلى التوصيات التي نقلتها الكتب المعتبرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته :
فإذا ما دخلت العروس بيتها على العريس ان يخلع خفّها ويغسل رجلها ويصب الماء من الباب إلى أقصى الدار ، فإنّ اللَّه بذلك يُخرج من الدار سبعين نوعاً من الفقر ، ويُدخل سبعين نوعاً من البركة ويُنزل سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية من البيت وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص ما دامت في تلك الدار .
وان تُمنع العروس في أسبوعها الأول من الألبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة لما فيها من اثرٍ سلبي على الرحم ولعلها تصيبها بالعقم .
وقد قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا حاضت على الخل لم تطهر ابداً بتمام ، والكزبرة تبور الحيض في بطنها وتشدّ عليها الولادة ؛ والتفاحة الحامضة تقطع حيضها فيصير ذلك داء عليها .