بحفظها كما حفظها هو ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرئيل « 1 » .
ونُهيَ عن الجماع دون ملاعبة فإنه يعد ظلماً للمرأة ، فيجب ان تجري المواقعة بعد مقدمات تصب في مصلحة الرجل والمرأة نفسياً وجسمياً .
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« ثلاثة من الجفاء : ان يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، أو يُدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة » « 2 » .
وقال الصادق ( عليه السلام ) :
« ثلاث من سنن المرسلين : العطر واحفاء الشعر وكثرة الطروقة « 3 » .
ويقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
وتحرم المواقعة أثناء فترة الحيض ، وتركها أكثر من أربعة اشهر بلا عذر أو دون رضىً من الزوجة موجب للغضب الإلهي ، وكما أن الجماع يكره في حالة الجنب .
يقول علي ( عليه السلام ) :
« إذا أراد أحدكم ان يأتي زوجته فلا يعجّلها فإنّ للنساء حوائج ، إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليأتِ أهله فإن عند أهله مثل ما رأى ولا يجعلن للشيطان إلى قلبه سبيلًا ، ليصرف بصره عنها ، فإن لم تكن له زوجة فليصلِّ ركعتين ويصلّي على النبي وآله ثم ليسأل اللَّه من فضله يبيح له برأفته ما يغنيه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 100 / 280 ، علل الشرائع : 514 - 517 ، أمالي الصدوق 566 - 570 .
( 2 ) - البحار : 100 / 285 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - البحار : 100 / 287 .