ان الثواب المترتب على تلبية حاجة المرأة من الناحية الجنسية من الوفرة بحيث يدهش المرء ، فقد ورد في رواية ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لرجل :
« أصبحتَ صائماً ؟ قال : لا ، قال فعُدْتَ مريضاً ؟ قال : لا ، قال : فاتبعتَ جنازة ؟ قال : لا ، قال فأطعمت مسكيناً ؟ قال : لا ، فارجع إلى أهلك فأصبهم فإنّه عليهم منك صدقة » « 1 » .
وينبغي تجنب المواقعة بحضور الصبي لما في ذلك من ضررٍ عليه من الناحية النفسية والأخلاقية ، وربما يورثه الزنا في المستقبل كما صرح بذلك الإمام الصادق عليه السلام « 2 » ، وكذلك ينبغي تجنب الجماع على امتلاء لما في ذلك من اضرارٍ بدنية « 3 » ، والامتناع اتيان الزوجة وهنالك رضيعٌ ينظر اليهما « 4 » .
ما أعظم الاسلام من دين يتمتع بهذه الجوانب الأخلاقية والعاطفية والتربوية ، لا سيما ما يتعلق بالمرأة وحقوقها ، وادارته لمرافق الحياة بأسرها ، وما اعجبه من مدرسةٍ تتميز بالرؤية والبصيرة إزاء الشؤون الفردية والأسرية والاجتماعية ، وكافة الجوانب المعنوية والمادية ، ولا بد أن يكون كذلك لأنه تجسيدٌ للوحي الإلهي وعلم اللَّه سبحانه ورؤى النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، وليس منبثقاً عن الفكر البشري المحدود .
هامش
( 1 ) - البحار : 100 / 287 .
( 2 ) - نفس المصدر : 290 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر : 295 .