قال الصادق ( عليه السلام ) :
« زفّوا عرائسكم ليلًا » .
وقال الرضا ( عليه السلام ) :
« من السنّة التزويج بالليل لان اللَّه جعل الليل سكناً والنساء انّما هنَّ سكنٌ » .
ورد في الرواية :
انّه صلّى اللَّه عليه وآله أمر بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار ان يمضينَ في صحبة فاطمة وان يفرحن ويرجُزنَ ويكبِّرن ويحمدن ولا يقولَنَّ ما لا يرضي اللَّه .
ويستحب في الاسلام اطعام الحاضرين ممن تجشموا عناء استجابة الدعوة والموجهة إليهم من أسرتي العريسين .
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« لا وليمة الّا في خمسٍ : في عُرسٍ ، أو خُرسٍ ، أو عذار ، أو وكار أو ركاز ، فالعرس التزويج ، والخرس النفاس بالولد ، والعذار الختان ، والوكار الرجل يشتري الدار ، والرّكاز الرجل يقدم من مكة » .
يروى ان رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) ليلة زواجه من فاطمة ( عليها السلام ) :
« يا علي اصنع لأهلك طعاماً فاضلًا ، ثم قال : من عندنا اللحم والخبز ، وعليك التمر والسمن ، يقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فاشتريت تمراً وسمناً ، فحسر رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) عن ذراعه وجعل يشدخ التمر في السمن حتى اتخذه حيساً ، وبعث الينا كبشاً سميناً فذبح وخبز لنا خبزاً كثيراً وقال لي : ادع من أحببت » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) مشيراً إلى الدعوة إلى العرس :
« إذا دعيتم إلى العُرسات فابطؤا فإنها تذكّر الدنيا ، وإذا دُعيتم إلى الجنائز فاسرعوا فإنها تذكّر الآخرة » .
الأسرة ونظامها في الإسلام — صفحة 165
مساهمون: حسين أنصاريان
ص١٦٥