تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وإن نسيتموه ذكركم . « 1 » [ 9312 ] 12 - في وصيّة أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السّلام : وأنّك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه ، ولا يفوته طالبه ، ولا بدّ أنّه مدركه ، فكن منه على حذر أن يدركك وأنت على حال سيّئة قد كنت تحدّث نفسك منها بالتوبة ، فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت قد أهلكت نفسك . يا بنيّ ، أكثر من ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه ، وتفضي بعد الموت إليه ، حتّى يأتيك وقد أخذت منه حذرك وشددت له أزرك ، ولا يأتيك بغتة فيبهرك . « 2 » بيان : « الحذر » : الاحتراز والاحتراس . « الأزر » : الظهر . « يبهرك » : يغلبك على أمرك . [ 9313 ] 13 - وقال عليه السّلام : من ارتقب الموت سارع في الخيرات . « 3 » [ 9314 ] 14 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من أكثر ذكر الموت أحبّه اللّه . « 4 » [ 9315 ] 15 - قيل : يا رسول اللّه ، هل يحشر مع الشهداء أحد ؟ قال : نعم ، من يذكر الموت بين اليوم والليلة عشرين مرّة . « 5 » [ 9316 ] 16 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أتدرون من أكيسكم ؟ قالوا : لا يا رسول اللّه ، قال : أكثركم للموت ذاكرا ، وأحسنكم استعدادا له ، فقالوا : وما علامته يا رسول اللّه ؟ قال : التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والتزوّد لسكنى القبور ،
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 1178 ح 194 ( 2 ) - نهج البلاغة ص 926 في ر 31 - صبحي ص 400 ( 3 ) - نهج البلاغة ص 1099 في ح 30 ( 4 ) - الوسائل ج 2 ص 434 ب 23 من الاحتضار ح 2 ( 5 ) - المستدرك ج 2 ص 104 ب 17 من الاحتضار ح 19
ينابيع الحكمة — صفحة 69 | عباس الإسماعيلي اليزدي