الهمّ والحزن في الشكّ والسخط . « 1 »
[ 10801 ] 3 - عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ العمل الدائم القليل على اليقين ، أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين . « 2 »
[ 10802 ] 4 - عن زيد الشحّام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس ، فقال بعضهم : لا تقعد تحت هذا الحائط ، فإنّه معور ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : حرس امرء أجله ، فلمّا قام سقط الحائط .
قال : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ممّا يفعل هذا وأشباهه ، وهذا اليقين . « 3 »
بيان :
في المرآة ، « فإنّه معور » : على بناء الفاعل من باب الإفعال أي ذو شقّ وخلل يخاف منه ، أو على بناء المفعول من التفعيل أو الإفعال أي ذو عيب . قال في النهاية :
العوار بالفتح : العيب وقد يضمّ . . . « حرس امرء » يقال : حرسه أي حفظه ، وفي الوافي « حرس امرء أجله » : يعني أنّ أجل المرء حارسه عن الآفات حتّى يدركه انتهى .
وفي نهج البلاغة ( ص 1232 ح 298 ) : « كفى بالأجل حارسا » .
فيكون امرء منصوب على المفعوليّة وأجله مرفوع على الفاعليّة ، وهذا ممّا استعمل فيه النكرة في سياق الإثبات للعموم .
[ 10803 ] 5 - عن صفوان الجمّال قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما
« 4 » فقال : أما إنّه ما كان ذهبا ولا فضّة وإنّما كان أربع كلمات « لا إله إلّا أنا ، من أيقن بالموت
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 47 ح 2
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 47 ح 3
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 48 ح 5
( 4 ) - الكهف : 82