تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
5 -
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
. الآيات « 1 » 6 -
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ - آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ - كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ - وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ - وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
. « 2 »

الأخبار

[ 10428 ] 1 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فاتّقوا اللّه - عباد اللّه - تقيّة ذي لبّ شغل التفكّر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه ، وأسهر التهجّد غرار نومه ، وأظمأ الرجاء هواجر يومه ، وظلف الزهد شهواته ، وأوجف الذكر بلسانه ، وقدّم الخوف لأمانه . . . « 3 » بيان : « أنصب » : أي أتعب . « غرار نومه » : قليل نومه أي أزال قيامه بالليل نومه القليل « الهاجرة » : جمع هواجر ، وهي نصف النهار عند اشتداد الحرّ والمراد أنّه في الليل قائم وفي النهار صائم . « ظلف » : أي منع . « أوجف الذكر بلسانه » : أي أسرع ، كأنّ الذكر لشدّة تحريكه اللسان موجف به كما توجف الناقة براكبها . [ 10429 ] 2 - وقال عليه السّلام : أوصيكم - عباد اللّه - بتقوى اللّه التي هي الزاد ، وبها المعاذ ، زاد مبلّغ ومعاذ منجح ، دعا إليها أسمع داع ووعاها خير واع ، فأسمع داعيها وفاز واعيها ، عباد اللّه ، إنّ تقوى اللّه حمت أولياء اللّه محارمه ، وألزمت قلوبهم مخافته ، حتّى أسهرت لياليهم ، وأظمأت هواجرهم ، فأخذوا الراحة بالنصب ، والريّ بالظمأ ،
هامش
( 1 ) - الزمر : 33 إلى 35 ( 2 ) - الذاريات : 15 إلى 19 ( 3 ) - نهج البلاغة ص 192 في خ 82 - صبحي ص 111 في خ 83
ينابيع الحكمة — صفحة 294 | عباس الإسماعيلي اليزدي