واحد وعظمه إلى رأسه وطارت إلى إبراهيم ، فعند ذلك قال إبراهيم :
أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
« 1 »
4 -
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ .
« 2 »
في تفسير القمّي ج 1 ص 47 ذيل الآية : فهم السبعون الذين اختارهم موسى ليسمعوا كلام اللّه فلمّا سمعوا الكلام قالوا لن نؤمن لك يا موسى ، حتّى نرى اللّه جهرة فبعث اللّه عليهم صاعقة فاحترقوا ثمّ أحياهم اللّه بعد ذلك وبعثهم أنبياء ، فهذا دليل على الرجعة في أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّه قال صلّى اللّه عليه وآله : لم يكن في بني إسرائيل شيء إلّا وفي امّتي مثله .
5 -
. . . وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي . . .
« 3 »
فإنّ الذين أحياهم عيسى عليه السّلام بإذن اللّه رجعوا إلى الدنيا وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم . راجع البحار ج 14 باب فضل عيسى عليه السّلام وغيره
هامش
( 1 ) - تفسير القمّي ج 1 ص 91 ذيل الآية
( 2 ) - البقرة : 56
( 3 ) - المائدة : 110