« في اللّه » : " في " للتعليل أي للّه ، أو بمعنى الحبّ في سبيل طاعته فيرجع إليه أيضا .
[ 2080 ] 3 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الإيمان . ألا ومن أحبّ في اللّه وأبغض في اللّه وأعطى في اللّه ومنع في اللّه فهو من أصفياء اللّه . « 1 »
[ 2081 ] 4 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : إنّ المتحابّين في اللّه يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابّون في اللّه . « 2 »
[ 2082 ] 5 - عن فضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحبّ والبغض ، أمن الإيمان هو ؟ فقال : وهل الإيمان إلّا الحبّ والبغض ؟ ! ثمّ تلا هذه الآية :
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ . . .
« 3 » « 4 »
[ 2083 ] 6 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : اللّه ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة وقال بعضهم :
الزكاة وقال بعضهم : الصيام وقال بعضهم : الحجّ والعمرة وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لكلّ ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الإيمان :
الحبّ في اللّه والبغض في اللّه وتوالي أولياء اللّه والتبرّي من أعداء اللّه . « 5 »
[ 2084 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الرجل ليحبّكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله اللّه الجنّة بحبّكم ، وإنّ الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه ، فيدخله
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 102 ح 3
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 102 ح 4
( 3 ) - الحجرات : 7
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 102 ح 5
( 5 ) - الكافي ج 2 ص 102 ح 6