الفصل الثالث الحبّ في اللّه والبغض في اللّه
الأخبار
[ 2078 ] 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أحبّ للّه وأبغض للّه وأعطى للّه فهو ممّن كمل إيمانه . « 1 »
[ 2079 ] 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللّه وتبغض في اللّه وتعطي في اللّه وتمنع في اللّه . « 2 »
بيان :
« العروة » ج عرى : ما يوثق به وما يعوّل عليه ، وفي المرآة ج 8 ص 257 ، العروة :
ما يكون في الجبل يتمسّك به من أراد الصعود ، وعروة الكوز ونحوه ، والأوّل هنا أنسب ، كأنّه عليه السّلام شبّه الإيمان بجبل يرتقي به إلى الجنّة والدرجات العالية ، والأعمال الإيمانيّة وأخلاقها بالعرى التي تكون فيه يتمسّك بها من أراد الصعود عليه ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها
« 3 » .
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 101 باب الحبّ في اللّه ح 1
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 102 ح 2
( 3 ) - البقرة : 255