[ 2062 ] 78 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
أشدّ الناس عمى من عمي عن حبّنا وفضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق منّا إليه إلّا إنّا دعوناه إلى الحقّ ودعاه سوانا إلى الفتنة والدنيا فآثرها ونصب العداوة لنا ( الغرر ج 1 ص 206 ف 8 ح 470 )
أسعد الناس من عرف فضلنا وتقرّب إلى اللّه بنا وأخلص حبّنا وعمل بما إليه ندبنا وانتهى عمّا عنه نهينا ، فذاك منّا وهو في دار المقامة معنا . ( ح 471 )
أحسن الحسنات حبّنا ، وأسوء السيّئات بغضنا . ( ص 213 ح 538 )
أولى الناس بنا من والانا وعادا من عادانا ( ح 539 )
إنّ وليّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله من أطاع اللّه وإن بعدت لحمته . ( ص 221 ف 9 ح 75 )
إنّ عدوّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله من عصى اللّه وإن قربت قرابته . ( ح 76 )
إنّكم ستعرضون على سبيّ أو البراءة منّي فسبّوني ، وإيّاكم والبراءة منّي .
( ص 294 ف 14 ح 39 )
عليكم بحبّ [ آل ] نبيّكم فإنّه حقّ اللّه عليكم والموجب على اللّه حقّكم ، ألا ترون إلى قول اللّه تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى .
( ج 2 ص 486 ف 50 ح 20 )
[ 2070 ] لمبغضنا أمواج من سخط اللّه سبحانه . ( ص 581 ف 71 ح 25 )
لو ضربت خيشوم المؤمن على أن يبغضني ما أبغضني . ( ص 603 ف 75 ح 3 )
لو صببت الدنيا على المنافق بجملتها على أن يحبّني ما أحبّني . ( ح 4 )
لو أحبّني جبل لتهافت . ( ص 604 ح 19 )
من أحبّنا بقلبه وكان معنا بلسانه وقاتل عدوّنا بسيفه فهو معنا في الجنّة في درجتنا . ( ص 637 ف 77 ح 491 )
من أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا بيده فهو معنا في الجنّة دون درجتنا . ( ح 492 )