6 -
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا . . .
« 1 »
7 -
. . . وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ . . .
« 2 »
8 -
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ . . .
« 3 »
9 -
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ . . .
« 4 »
الأخبار
[ 4007 ] 1 - عن أبي الحسن عليه السّلام قال : إنّ الأحلام لم تكن فيما مضى في أوّل الخلق وإنّما حدثت ، فقلت : وما العلّة في ذلك ؟ فقال : إنّ اللّه عزّ ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة اللّه وطاعته ، فقالوا : إن فعلنا ذلك فما لنا ، فو اللّه ما أنت بأكثرنا مالا ولا بأعزّنا عشيرة ، فقال : إن أطعتموني أدخلكم اللّه الجنّة وإن عصيتموني أدخلكم اللّه النار ، فقالوا : وما الجنّة والنار ؟ فوصف لهم ذلك ، فقالوا :
متى نصير إلى ذلك ؟ فقال : إذا متّم ، فقالوا : لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا ، فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا .
فأحدث اللّه عزّ وجلّ فيهم الأحلام ، فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أراد أن يحتجّ عليكم بهذا ، هكذا تكون أرواحكم إذا
هامش
( 1 ) - يوسف : 100
( 2 ) - الإسراء : 60
( 3 ) - الصافّات : 102
( 4 ) - الفتح : 27