تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
« هوي به . . . » : أي ألقي به في النار . [ 3995 ] 11 - قال الصادق عليه السّلام : من دعا إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه ، فهو ضالّ متكلّف . « 1 » [ 3996 ] 12 - وعنه عليه السّلام قال : إنّ شراركم المترأّسون الذين يجمعون الناس إليهم ويحبّون أن توطأ أعناقكم ويشهرون أنفسهم ويشتهرون أو نتّخذهم ولائج ، لا بدّ من كذّاب أو عاجز الرأي . « 2 » بيان : « ولائج » وليجة الرجل : بطانته وخاصّته ومن يتّخذه معتمدا عليه . [ 3997 ] 13 - عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث طويل ) قال : يا حفص ، كن ذنبا ولا تكن رأسا . « 3 » بيان : في مجمع البحرين ( ذنب ) بعد ذكر الحديث : كنّى بالرأس عن العلوّ والرفعة وبالذنب عن التأخّر عن ذلك ، والمعنى أنّ المتقدّم محلّ الخطر والهلاك كالرأس الذي يخشى عليه القطع ، بخلاف المتأخّر فإنّه كالذنب . [ 3998 ] 14 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس إلى نفسه ، ويقول : أنا رئيسكم ، فليتوّء مقعده من النار ، إنّ الرئاسة لا تصلح إلّا لأهلها . « 4 » [ 3999 ] 15 - في مواعظ الصادق عليه السّلام : من طلب ثلاثة بغير حقّ حرم ثلاثة بحقّ : من طلب الدنيا بغير حقّ حرم الآخرة بحقّ ، ومن طلب الرئاسة بغير حقّ حرم
هامش
( 1 ) - مشكاة الأنوار ص 333 ب 10 ( 2 ) - مشكاة الأنوار ص 334 ( 3 ) - المستدرك ج 11 ص 382 ب 50 من جهاد النفس ح 5 ( 4 ) - المستدرك ج 11 ص 382 ح 7