تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
[ 3435 ] 11 - في حديث عليّ بن الحسين عليه السّلام : . . . والذنوب التي تردّ الدعاء : سوء النيّة ، وخبث السريرة ، والنفاق مع الإخوان ، وترك التصديق بالإجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتّى تذهب أوقاتها ، وترك التقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بالبرّ والصدقة ، واستعمال البذاء والفحش في القول . . . « 1 » [ 3436 ] 12 - عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : آيتان في كتاب اللّه لا أدري ما تأويلهما ، فقال : وما هما ؟ قال : قلت : قوله تعالى :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
ثمّ أدعو فلا أرى الإجابة ، قال : فقال لي : أفترى اللّه تعالى أخلف وعده ؟ قال : قلت : لا ، [ قال : فمه ؟ قلت : لا أدري ظ ] فقال : الآية الأخرى قال : قلت : قوله تعالى :
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
فأنفق فلا أرى خلفا . قال : أفترى اللّه أخلف وعده ؟ قال : قلت : لا ، قال : فمه ؟ قلت : لا أدري ، قال : لكنّي أخبرك إن شاء اللّه تعالى أما إنّكم لو أطعتموه فيما أمركم به ، ثمّ دعوتموه لأجابكم ، ولكن تخالفونه وتعصونه فلا يجيبكم . وأمّا قولك تنفقون فلا ترون خلفا أمّا إنّكم لو كسبتم المال من حلّه ثمّ أنفقتموه في حقّه ، لم ينفق رجل درهما إلّا أخلفه اللّه عليه ، ولو دعوتموه من جهة الدعاء لأجابكم ، وإن كنتم عاصين . قال : قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : إذا أدّيت الفريضة مجّدت اللّه وعظّمته وتمدحه بكلّ ما تقدر عليه ، وتصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وتجتهد في الصلاة عليه وتشهد له بتبليغ الرسالة ، وتصلّي على أئمّة الهدى عليهم السّلام ، ثمّ تذكر بعد التحميد للّه والثناء عليه والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ما أبلاك وأولاك ، وتذكر نعمه عندك وعليك ، وما صنع بك فتحمده وتشكره على ذلك .
هامش
( 1 ) - البحار ج 73 ص 376 باب علل المصائب ح 12