الفصل الرابع علّة تأخير الإجابة
الأخبار
[ 3425 ] 1 - عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن ( الرضا ) عليه السّلام :
جعلت فداك إنّي قد سألت اللّه حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيء ، فقال : يا أحمد ، إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنّطك .
إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : إنّ المؤمن يسأل اللّه عزّ وجلّ حاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّا لصوته واستماع نحيبه ، ثمّ قال : واللّه ما أخّر اللّه عزّ وجلّ عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجّل لهم فيها وأيّ شيء الدنيا .
إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدّة ، ليس إذا أعطي فتر ، فلا تملّ الدعاء فإنّه من اللّه عزّ وجلّ بمكان وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرحم . . . « 1 »
بيان : نحب الرجل : رفع صوته بالبكاء ، والنحيب : أشدّ البكاء .
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 354 باب من أبطأت عليه الإجابة ح 1