قال الصادق عليه السّلام : لقد دعوت اللّه مرّة فاستجاب لي ونسيت الحاجة ، لأنّ استجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم وأجلّ ممّا يريد منه العبد ولو كانت الجنّة ونعيمها الأبديّ ، وليس يعقل ذلك إلّا العاملون المحبّون العارفون صفوة اللّه وخواصّه . « 1 »
[ 3439 ] 15 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
المعصية تمنع الإجابة . ( الغرر ج 1 ص 28 ف 1 ح 842 )
الداعي بلا عمل كالقوس بلاوتر . ( ص 74 ح 1838 )
إنّ كرم اللّه سبحانه لا ينقض حكمته فلذلك لا يقع الإجابة في كلّ دعوة .
( ص 224 ف 9 ح 102 )
إنّ دعوة المظلوم مجابة عند اللّه سبحانه ، لأنّه يطلب حقّه ، واللّه تعالى أعدل من أن يمنع ذا حقّ حقّه . ( ص 227 ح 122 )
ربّما سألت الشيء فلم تعطه وأعطيت خيرا منه . ( ص 419 ف 35 ح 104 )
عليك بإخلاص الدعاء فإنّه أخلق بالإجابة . ( ج 2 ص 478 ف 49 ح 11 )
نعم عون الدعاء الخشوع . ( ص 773 ف 81 ح 66 )
لا يستنبط إجابة دعائك وقد سددت طريقه بالذنوب .
( ص 813 ف 85 ح 178 )
لا يقنطنّك تأخّر إجابة الدعاء ، فإنّ العطيّة على قدر النيّة ، وربّما تأخّرت الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء النائل . ( ص 816 ح 204 )
[ 3448 ] لا تسألوا إلّا اللّه سبحانه ، فإنّه إن أعطاكم أكرمكم ، وإن منعكم حاز لكم .
( ص 827 ح 273 )
هامش
( 1 ) - مصباح الشريعة ص 14 ب 19