ولا حزن حتّى الهمّ يهمّه إلّا كفّر اللّه به عنه من سيّئاته . « 1 »
بيان :
« النصب » : التعب . « الوصب » : المرض والوجع الدائم .
[ 2412 ] 9 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تزال الغموم والهموم بالمؤمن حتّى لا تدع له ذنبا . « 2 »
[ 2413 ] 10 - عن الحارث بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ العبد المؤمن ليهتمّ في الدنيا حتّى يخرج منها ولا ذنب له . « 3 »
أقول :
بهذا المعنى أخبار عديدة ، راجع الكافي ج 2 ص 323 باب تعجيل عقوبة الذنب .
[ 2414 ] 11 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ من الذنوب ذنوبا لا يكفّرها صلاة ولا صدقة .
قيل : يا رسول اللّه ، فما يكفّرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة .
وروي أنّ داود عليه السّلام قال : إلهي ، أمرتني أن أطهّر وجهي وبدني ورجلي بالماء ، فبماذا أطهّر لك قلبي ؟ قال : بالهموم والغموم . . . « 4 »
[ 2415 ] 12 - في مواعظ الصادق عليه السّلام قال ( في حديث ) : وإن كان كلّ شيء بقضاء وقدر فالحزن لماذا ؟ « 5 »
[ 2416 ] 13 - وقال عليه السّلام لسفيان الثوري : . . . يا سفيان ، إذا حزنك أمر من سلطان أو غيره ، فأكثر من قول : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » فإنّها مفتاح الفرج ، وكنز
هامش
( 1 ) - البحار ج 77 ص 144
( 2 ) - البحار ج 67 ص 242 باب شدّة ابتلاء المؤمن ح 74
( 3 ) - البحار ج 67 ص 242 ح 75
( 4 ) - البحار ج 73 ص 157 باب الغفلة ح 3
( 5 ) - البحار ج 78 ص 190