بيان :
« الحزن » : هو الهمّ ضدّ الفرح والسرور . في مجمع البحرين ، الحزن : أشدّ الهمّ ، وفي المفردات ، والحزن : خشونة في الأرض وخشونة في النفس لما يحصل فيه من الغمّ ويضادّه الفرح ولا عتبار الخشونة بالغمّ قيل : خشنت بصدره إذا حزنته يقال : حزن يحزن وحزنته وأحزنته .
[ 2405 ] 2 - قال الصادق عليه السّلام : من كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به ابتلاه اللّه عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها به فإن فعل ذلك به وإلّا عذّبه في قبره ، فيلقى اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه . « 1 »
أقول :
قد مرّ في باب الإيمان ف 4 ، قال الصادق عليه السّلام : المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يحزنه ، يذكّر به .
[ 2406 ] 3 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ثلاثة تنقص النفس : الفقر والخوف والحزن ، وثلاثة تحييها : كلام العلماء ولقاء الأصدقاء ومرّ الأيّام بقلّة البلاء . « 2 »
بيان :
في المفردات ، « الخوف » : توقّع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، كما أنّ الرجاء والطمع توقّع محبوب عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضادّ الخوف : الأمن ويستعمل ذلك في الأمور الدنيويّة والأخرويّة . . .
وفي مجمع البحرين ، قال في تفسير القاضي : الخوف على المتوقّع والحزن على الواقع . . . والخوف من الشيء : الحذر منه . . . والفرق بين الخوف والحزن : أنّ الخوف من المتوقّع والحزن على الواقع .
هامش
الذنب ح 2 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
( 1 ) - مشكاة الأنوار ص 281
( 2 ) - جامع الأخبار ص 184 ف 141