وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ .
« 1 » « 2 »
[ 2408 ] 5 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الرغبة فيما عند اللّه تورث الروح والراحة ، والرغبة في الدنيا تورث الهمّ والحزن . « 3 »
[ 2409 ] 6 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : والهمّ نصف الهرم . « 4 »
بيان :
في الصحاح والمصباح ، الهمّ : الحزن .
وفي المفردات ، « الهمّ » : الحزن الذي يذيب الإنسان ، وفي المقاييس ، ( همم ) : أصل صحيح يدلّ على ذوب وجريان ودبيب وما أشبه ذلك . . . وأمّا الهمّ الذي هو الحزن فعندنا من هذا القياس لأنّه كأنّه لشدّته يهمّ أي يذيب .
وفي مجمع البحرين ( همم ) ، وفي دعاء آخر : « أعوذ بك من الهمّ والغمّ والحزن » قيل :
الفرق بين الثلاثة هو أنّ الهمّ قبل نزول الأمر ويطرد النوم ، والغمّ بعد نزول الأمر ويجلب النوم ، والحزن الأسف على ما فات ، وخشونة في النفس لما يحصل فيها من الغمّ .
[ 2410 ] 7 - في أخبار داود عليه السّلام : يا داود ، ما لأوليائي والهمّ بالدنيا ؟ إنّ الهمّ يذهب حلاوة مناجاتي من قلوبهم ، إنّ محبّي من أوليائي إن يكونوا روحانيّين لا يغتمّون . « 5 »
[ 2411 ] 8 - في كلمات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب
هامش
( 1 ) - البقرة : 268
( 2 ) - العلل ج 1 ص 93 ب 84 ح 1
( 3 ) - ارشاد القلوب ص 19 ب 2
( 4 ) - نهج البلاغة ص 1153 في ح 135
( 5 ) - جامع السعادات ج 3 ص 214 ( حزن )