لعلّك تأخذ موعظتك منهم ، وقل : إنّي لاحق بهم في اللآحقين . « 1 »
[ 2391 ] 7 - عن رفاعة عن جعفر عليه السّلام قال : قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام : إنّ المؤمن يمسي ويصبح حزينا ولا يصلح له إلّا ذلك . « 2 »
[ 2392 ] 8 - عن جابر قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقال : يا جابر ، واللّه إنّي لمحزون وإنّي لمشغول القلب . قلت : جعلت فداك ، وما شغلك وما حزن قلبك ؟
فقال : يا جابر ، إنّه من دخل قلبه صافي خالص دين اللّه ، شغل قلبه عمّا سواه . . . « 3 »
[ 2393 ] 9 - قال الصادق عليه السّلام : إن كان الشيطان عدوّا فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الموت حقّا فالفرح لماذا ؟ « 4 »
[ 2394 ] 10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . إنّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين .
وسئل أين اللّه ؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم .
. . . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما أكتحل أحد بمثل مكحول الحزن . « 5 »
[ 2395 ] 11 - قال في جوابه ( يعقوب ) ليوسف عليهما السّلام : فإنّ أشدّ الناس حزنا وخوفا أذكرهم للمعاد ، وإنّما أسرع الشيب إليّ قبل أوان المشيب لذكر يوم القيامة ، وأبكاني وبيّض عيني الحزن على حبيبي يوسف . « 6 »
[ 2396 ] 12 - في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ رحمه اللّه : يا أبا ذرّ ، الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر ، وما أصبح فيها مؤمن إلّا حزينا ، فكيف لا يحزن المؤمن وقد أوعده اللّه
هامش
( 1 ) - البحار ج 72 ص 71 باب الحزن ح 2
( 2 ) - البحار ج 72 ص 71 ح 3
( 3 ) - البحار ج 73 ص 36 باب حبّ الدنيا ح 17
( 4 ) - البحار ج 73 ص 157 باب الغفلة ح 1
( 5 ) - البحار ج 73 ص 157 في ح 3
( 6 ) - البحار ج 12 ص 258 في قصص يعقوب في ح 23