تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
جلّ ثناؤه أنّه وارد جهنّم ولم يعده أنّه صادر عنها ، وليلقينّ أمراضا ومصيبات ، وأمورا تغيظه ، وليظلمنّ فلا ينتصر ، يبتغي ثوابا من اللّه تعالى ، فما يزال فيها حزينا حتّى يفارقها ، فإذا فارقها أفضى إلى الراحة والكرامة . يا أبا ذرّ ، ما عبد اللّه عزّ وجلّ على مثل طول الحزن . . . يا أبا ذرّ ، من استطاع أن يبكي فليبك ، ومن لم يستطع فليشعر قلبه الحزن وليتباك ، إنّ القلب القاسي بعيد من اللّه ولكن لا تشعرون . . . « 1 » بيان : « أنّه وارد جهنّم . . . » : أشار إلى قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا - ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا . . .
« 2 » . [ 2397 ] 13 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الحزن شعار المؤمنين . ( الغرر ج 1 ص 30 ف 1 ح 904 ) العارف وجهه مستبشر متبسّم ، وقلبه وجل محزون . ( ص 86 ح 2008 ) حزن القلوب يمحّص الذنوب . ( ص 386 ف 28 ح 74 ) سرور المؤمن بطاعة ربّه ، وحزنه على ذنبه . ( ص 435 ف 39 ح 45 ) كم من حزين وفد به حزنه على سرور الأبد . . . ( ج 2 ص 552 ف 63 ح 44 ) من طال حزنه على نفسه في الدنيا أقرّه اللّه عينه يوم القيامة وأحلّه دار المقامة . ( ص 705 ف 77 ح 1365 ) [ 2403 ] ينبغي لمن عرف نفسه أن لا يفارقه الحزن والحذر . ( ص 860 ف 87 ح 16 )
هامش
( 1 ) - البحار ج 77 ص 80 ( 2 ) - مريم : 71 و 72